بعد التعرف قليلاً على اللغة اليابانية وتعلم مدى سهولة ذلك الكتابة باللغة اليابانية على جهاز الكمبيوتر الذي يعمل بنظام ويندوز الآن سنتعلم كيف وكم ومتى ندرس بفضل كتاب الأستاذ بييرلويجي بيازي (البروفيسور بيير).
يُعد تعلم الهيراغانا والكاتاكانا أمرًا سهلاً نسبيًّا مقارنةً بالكانجي. ونظرًا لقلة عدد حروفهما، فإننا نتعلم ما يقارب 100% في غضون بضعة أسابيع، حتى وإن كنا نخلط أحيانًا بين بعض الحروف.
للبدء في التعلم، وليس الحفظ عن ظهر قلب، عليك أن تأخذ الجدول الكامل للهيراغانا أو الكاتاكانا وتدرسه على مدار اليوم، ثم تراجع ما درسته قبل النوم؛ ويكفي ذلك حوالي 30 دقيقة.
عند الدراسة وفقًا لما يقوله الأستاذ بيير
وفقًا للبروفيسور بيير، عندما ننام، ننسى في نهاية المطاف ما تعلمناه في اليوم التالي. ولتجنب ذلك، من الضروري مراجعة الدرس في نفس اليوم الذي حضرته فيه، لإشارة إلى الدماغ بأن هذا المحتوى مهم، وبالتالي تجنب نسيانه.
الدرس الذي تحضره اليوم هو الدرس الذي تدرسه… اليوم!
البروفيسور بيير
كم يجب أن أدرس؟
ادرس لمدة 30 أو 40 دقيقة، وإذا تجاوزت هذه المدة، فلا تنسَ أن تأخذ فترات راحة؛ على سبيل المثال، ادرس لمدة 30 دقيقة ثم خذ استراحة لمدة 15 دقيقة، وهكذا دواليك. ستعرف بنفسك المدة اللازمة مع مرور الوقت، لأن كل شخص هو وحده الذي يعرف حدوده. عندما تشعر بالتعب، من الأفضل أن تأخذ استراحة.
كيف تدرس؟
لقد رأينا سابقًا أنه لكي نحتفظ بالمعلومات ونتعلمها فعليًّا، لا بد لنا، بالإضافة إلى مراجعة الدرس أو المادة التي درسناها في اليوم السابق قبل النوم، من أخذ فترات راحة أثناء الدراسة.
من أجل الحفظ/التذكر بفعالية في الدماغ، من الضروري أيضًا الممارسة، أي تطبيق ما تدرسه في اليوم نفسه... عن طريق الكتابة، ويفضل أن يكون ذلك بقلم رصاص وليس عن طريق الكتابة على الكمبيوتر.
النصائح المذكورة أعلاه مأخوذة من كتاب «تعلم الذكاء» للبروفيسور بيير, ، أصبح الأمر الآن أسهل بالنسبة لك دراسة لغة ما أو أي شيء آخر. وبالاستعانة ببرنامج ANKI، ستتمكن من حفظ الأبجدية اليابانية بسهولة ولن تنساها بسهولة.
أياً كان ما تدرسه باللغة اليابانية، أدخل هذه الجمل في تطبيق Anki لتراجعها في نهاية اليوم.
يعتقد الكثيرون أن هذا الكتاب هو كتاب للمساعدة الذاتية، لكنني أعتقد حقًّا أنه دليل حول كيفية الدراسة والتعلم بفعالية.
بما أن البروفيسور بيير يقول الكتاب:
عندما أتحدث مع أمهات الطلاب، أسمع عبارات من هذا القبيل:
– ابنتي تدرس في الصباح وتذهب إلى المدرسة لتتعلم.
عادةً ما أصحح ذلك بالقول:
– لقد ارتكبتِ للتو خطأين: ابنتكِ لا تدرس في الصباح. إنها حضرت الدروس في الصباح! علاوة على ذلك، فهي لا تحضر الدروس من أجل التعلم! بل تحضرها من أجل فهم.
في الفترة الأخرى، يمكن للسيدة أن تقول:
– ابنتي تدرس في فترة بعد الظهر وتعود إلى المنزل لتذاكر.
أكرر: لكي تتعلم حقاً، لا بد أن تكون متعلماً ذاتياً!
شاهد الفيديو أدناه الذي يعرض محاضرة لـ البروفيسور بيير:
باختصار، بالإضافة إلى النصائح التي سبق ذكرها، عليك أن تكون متعلماً ذاتياً وأن تتمكن من الاعتماد على نفسك في البحث عما تريد تعلمه.
أمر آخر هو ألا تدرس أبدًا في الليلة التي تسبق الامتحان أو ما شابه… نصيحة من بيير 🙂 .
هل أعجبتك هذه النصيحة؟ هل قرأت الكتاب بالفعل؟ اترك تعليقًا لتخبرنا عن تجربتك فيما يتعلق بالدراسة!